شايع بن شداد السهلي
فارس – أحد فاتحي الرياض
نبذة عن الشخصية
الفارس شايع بن شداد السهلي، أحد أبرز رجالات قبيلة السهول ومن رواد تأسيس المملكة العربية السعودية. يرجع نسبه إلى قبيلة السهول الذين كانوا يقطنون مشاش السهول قرب بلدة حفر العتك. يعد واحداً من 63 رجلاً رافقوا الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في مسيرته التاريخية من الكويت لاستعادة الرياض عام 1319 هـ / 1902 م، تلك المسيرة التي امتدت أربعة أشهر، تنقل خلالها الملك عبدالعزيز ورجاله ما بين أطراف الأحساء وصحراء الجافورة، حيث انضم إليهم عدد من أبناء القبائل في الطريق. وقد ذكرت المصادر التاريخية أن شايع بن شداد كان ضمن المجموعة التي أبقاها الملك عبدالعزيز في ضلع الشقيب بالقرب من الرياض، وكانت مهمتهم حراسة الرواحل والمؤن وتأمين خط الرجعة للرجال المهاجمين، وذلك ضمن خطة محكمة وزعها الملك عبدالعزيز على رجاله. واستمر شايع رحمه الله في مرافقة الملك عبدالعزيز والمشاركة في حملات ومعارك توحيد المملكة، حتى توفي بمرض أصابه أثناء مشاركته في معركة تربة الشهيرة عام 1337 هـ / 1918 م.
أبرز المواقف والإنجازات
- أحد الـ 63 فارساً الذين دخلوا الرياض مع الملك عبدالعزيز في فتحها عام 1319 هـ
- كُلِّف بمهمة حراسة الرواحل والمؤن في ضلع الشقيب وتأمين خط الرجعة
- شارك في حملات ومعارك توحيد المملكة العربية السعودية
- استشهد في معركة تربة عام 1337 هـ / 1918 م إثر مرض أصابه
- كُرِّم بـ “وسام الرواد” عام 1419 هـ / 1999 م بتوجيه من الملك فهد بن عبدالعزيز
- صدر عنه كتاب توثيقي للدكتور فهاد بن سعد الهملان السهلي