عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن نميان
أبو عبدالرحمن – أمير ينبع وبيشة سابقاً
نبذة عن الشخصية
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالله بن نميان، أحد أبرز رجالات الدولة من قبيلة السهول، فخذ البرازات، من أسرة عريقة من حاضرة السهول في الرياض. ولد عام 1325 هـ بمدينة الرياض، ونشأ في الرياض والأحساء حيث التحق بإحدى المدارس فحظي بقسط من العلم وحفظ بعض الأشعار وحاز ثقافة عصره. شارك في بعض معارك التوحيد مع طلائع الإخوان، ثم قدم إلى حائل عام 1342 هـ حيث التحق بالأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي الذي توسم فيه النجابة وحسن الخط، فأصبح من مساعديه الشخصيين الملازمين له حضراً وسفراً. شهد معه وقعة السبلة بقيادة الملك عبدالعزيز، ووقعة المسعري (أم رضمة)، وإخماد فتنة الأدارسة في الجنوب عام 1351 هـ. ثم أوكلت إليه إدارة شؤون إمارة حائل ورئاسة ديوانها، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1382 هـ حين قدّم استقالته في عهد الملك فيصل. لكنه لم يُترك، إذ كُلِّف بشؤون البادية في وزارة الداخلية، ثم عُيّن أميراً لمنطقة ينبع، ثم أميراً لمنطقة بيشة، ثم عاد ليكون مستشاراً في وزارة الداخلية حتى أثقلت سنوات العمر كاهله. توفي رحمه الله فجر يوم الأحد التاسع عشر من ربيع الثاني عام 1428 هـ بمدينة الرياض، تاركاً سيرة عطرة في خدمة الدين والوطن.
أبرز المواقف والإنجازات
- شارك في بعض معارك توحيد المملكة العربية السعودية مع الإخوان
- الذراع اليمنى للأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي أمير حائل
- شهد وقعة السبلة بقيادة الملك عبدالعزيز رحمه الله
- شهد وقعة المسعري (أم رضمة) التي انتهت بهزيمة المتمردين
- شارك في إخماد فتنة الأدارسة في الجنوب عام 1351 هـ
- تولى إدارة شؤون إمارة حائل ورئاسة ديوانها حتى عام 1382 هـ
- كُلِّف بشؤون البادية في وزارة الداخلية
- أمير منطقة ينبع من 1387 هـ إلى 1390 هـ
- أمير منطقة بيشة من 1391 هـ إلى 1396 هـ
- مستشار في وزارة الداخلية في آخر مراحل حياته العملية
- كان مرجعاً موثوقاً لمؤلف كتاب “حياة عبدالعزيز بن مساعد”