منصة السهول منصة السهول
  • الرئيسيةالرئيسية
  • الأخبارالأخبار
  • الفيديوالفيديو
  • شيلاتشيلات
  • قائمة الحفظقائمة الحفظ
  • المزيد
    • المناسباتالمناسبات
    • الخدمات
ابحث
  • تاق رائج
  • الكويت
  • السهلي
  • ترقيات
  • الجلال
  • تخرج
تسجيل الدخول
Font ResizerAa
منصة السهولمنصة السهول
  • الرئيسيةالرئيسية
  • الأخبارالأخبار
  • الفيديوالفيديو
  • شيلاتشيلات
  • المناسباتالمناسبات
  • قائمة الحفظقائمة الحفظ
البحث في المنصة
  • الرئيسيةالرئيسية
  • الأخبارالأخبار
  • الفيديوالفيديو
  • المناسباتالمناسبات
  • شيلاتشيلات
  • قائمة الحفظقائمة الحفظ
  • التاريخالتاريخقريباً
  • تواصل معناتواصل معنا
  • عن المنصة
    • من نحن
    • سياسة النشر
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
هل لديك حساب موجود؟ تسجيل الدخول
تابعنا

حسان بن ثابت يرثي نبلاء الجاهلية

منذ 5 أشهر
1.1K مشاهدة
مشاركة
Current image: حسان بن ثابت يرثي نبلاء الجاهلية

في خريف العمر، وبعد أن أسدل العمى ستائره على عيني “حسان بن ثابت”، شاعر العرب والإسلام، وجد نفسه أسير الظلمة والحاجة إلى دليل. يروي “خارِجة بن زيد” تفاصيل تلك المرحلة، واصفاً مأدبة جمعته بالشاعر العجوز. كان حسان حاضراً بجسده، غائباً ببصره، يعتمد كلياً على ابنه “عبد الرحمن”.

- اعلان -

كانت مأساة الشيخوخة تتجلى في أدق التفاصيل؛ فإذا وُضع الطعام، همس حسان لابنه سائلاً: “أطعام يدٍ أم يدين؟”. سؤال بسيط يختزل ضعف الإنسان، فإن كان ثريداً أكل بيد واحدة، وإن كان شواءً ولحماً يحتاج للنهش، استعد بكلتا يديه.

الحنين الذي أيقظته الأوتار

انفضت الموائد، وبدأت طقوس السمر. دخلت جاريتان، “رائقة” و”عزّة”، وبيد كل منهما “مِزهر”. وما إن داعبت أناملهما الأوتار، وانطلق صوتهما يشدو بشعر حسان القديم عن منازل “جِلّق” والبلقاء في الشام، حتى حدث ما لم يكن في الحسبان.

تحول العجوز الضرير إلى كتلة من المشاعر؛ انهمرت الدموع من عينيه اللتين لم تعودا تريان النور، لكنهما رأتا الماضي بوضوح. كان يتمايل طرباً وحزناً، ويقول: “قد أراني بها سميعاً بصيراً”. كان المشهد مؤثراً لدرجة أن ابنه عبد الرحمن كان يغمز الجاريتين سراً لتواصلا الغناء كلما توقفتا، رغبة منه في رؤية أبيه يستعيد روحه، وإن كان ثمن ذلك دموعه.

بذخ “آل جفنة” وأخلاق الملوك

عاد حسان إلى بيته، لكن روحه بقيت هائمة في ديار الغساسنة. تمدد على فراشه مستدعياً شريط ذكرياته مع الملك “جَبَلَة بن الأيْهَم”. اعتدل في جلسته وقال لمن حوله، وكأنه يزيح الغبار عن لوحة فنية عتيقة:

“لقد أيقظت فيّ الجاريتان زمناً جميلاً.. تذكرت مجالس جبلة، حيث الفخامة التي لا تُضاهى. كان مجلسه يضم عشر قيان؛ خمس روميات يعزفن على (البرابط) بلغتهن، وخمس عراقيات يغنين غناء الحيرة، والكل في حضرته مكرم”.

أخذ حسان يسهب في وصف “الإتيكيت” الملكي لآل جفنة:

“كان مجلس الشراب بستاناً من العطور؛ يُفرش بالآس والياسمين، ويُطحن المسك والعنبر ليوضع في آنية الذهب والفضة. لم يكن البرد يجرؤ على الاقتراب من ضيوفه، ففي الشتاء يوقد البخور لتدفئة الجو، وتوزع فراء (الفَنَك) الثمينة. وفي الصيف، تُقدم لهم أكسية خفيفة تليق بحرارة الجو”.

المفارقة المؤلمة: جاهلية راقية وإسلام طائش

لكن حسان لم يكتفِ بسرد مظاهر الترف، بل ركز على ما هو أعمق؛ “أخلاق الرجال”. قال بحسرة:

“والله ما جالسته يوماً إلا وكساني ثيابه، وما سمعت منه كلمة نابية (خنا) ولا رأيت منه عربدة السكارى، رغم أنه كان مشركاً ونحن في الجاهلية”.

ثم التفت حسان بن ثابت إلى جلاسه من أبناء جيله الجديد، موجهاً لهم نقداً لاذعاً يحمل مفارقة عجيبة؛ كيف كان المشركون أكثر انضباطاً في شربهم للخمر من بعض المسلمين في شربهم للنبيذ!

قال معاتباً: “جاء الإسلام فطهرنا وتركنا الخمر.. أما أنتم اليوم، فتشربون نبيذ التمر والرطب، فلا يكاد الواحد منكم ينهي قدحه الثالث حتى يطيش عقله، ويذهب وقاره، ويضيع دينه.. ألا تعتبرون من أخلاق الرجال؟!”.

شارك هذا المنشور
Pinterest Whatsapp Whatsapp نسخ الرابط
Ad image

تابعنا

إكستابع
Instagramتابع
Youtubeاشترك
Tiktokتابع
Telegramتابع
WhatsAppتابع
Google Newsتابع
Snapchatاشترك

محتوى مقترح

ناقةٌ واحدة صنعت مجد بيتٍ كامل في عمق البادية، حيث يُقاس الرجال بذكرهم لا بما في أيديهم، عاش المُحلَّق مثقلاً باسمٍ أكبر من حاله. كان أبوه سيداً في قومه، يُعرف بالكرم حتى أفنى ماله في إطعام الضيف، ثم مات ولم يترك لابنه إلا سمعة طيبة، وثلاث بنات طال بهن الانتظار، وناقة واحدة هي آخر ما بقي من مال، وبُردين خلقين كان الأب يلبسهما في المحافل.

ناقةٌ واحدة صنعت مجد بيتٍ كامل

منذ 5 أشهر
3.4K مشاهدة
دهاءُ الصعاليك وكبرياءُ السادة: قصة البرّاض وعروة الرحال

قصة البرّاض وعروة الرحال دهاءُ الصعاليك وكبرياءُ السادة

منذ 5 أشهر
1K مشاهدة
قوس حاجب بن زرارة.. حكاية وفاء أنقذت قبيلة من الهلاك

قوس حاجب بن زرارة.. حكاية وفاء أنقذت قبيلة من الهلاك

منذ 6 أشهر
1.1K مشاهدة
الوقائع التي جرت بين قبيلتي السهول وعنزة من الأحداث القليلة في تاريخ نجد

الوقائع التي جرت بين قبيلتي السهول وعنزة من الأحداث القليلة في تاريخ نجد

منذ 7 أشهر
26.2K مشاهدة
عمرو بن معد يكرب الفارس الذي قاتل في القادسية وعمره فوق المئة

عمرو بن معد يكرب الفارس الذي قاتل في القادسية وعمره فوق المئة

منذ 11 شهر
26.7K مشاهدة
خريطة القبائل العربية الاصلية - منصة السهول

الخريطة الأصلية لقبائل العرب

منذ 11 شهر
36.5K مشاهدة
منصة السهول منصة السهول

منصة السهول هي المنصة الرسمية الاجتماعية لقبيلة السهول تنشر أخبار القبيلة ومناسباتها وتوثيق تاريخها وموروثها ومحتواها الاجتماعي.

  • روابط سريعة
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • من نحن
  • الاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة – منصة السهول – الرياض المملكة العربية السعودية

منصة السهول منصة السهول
مرحبًا بعودتك! 👋

سجّل الدخول إلى حسابك 🔐

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟

ليس عضوا؟ اشتراك