الصعوب من السهول
يُعد الصعوب أحد بطون قبيلة السهول، ويُقال لواحدهم الصعبي، وهي قبيلة عربية معروفة في وسط الجزيرة العربية، ولها حضور تاريخي في نجد. ويُذكر الصعوب ضمن بطون السهول كبطن معروف الاسم والانتماء، محفوظ في الروايات القبلية المتداولة.
النسب والانتماء
ينتمي الصعوب إلى قبيلة السهول، ويُعد هذا الانتماء ثابتًا ضمن التقسيمات القبلية المعروفة، ولا يُعرف خلاف في نسبهم أو انتسابهم القبلي.
مساكن الصعوب
تتركز مساكن الصعوب في محافظة رماح التابعة لمنطقة الرياض، ويُعرف عنهم الاستقرار فيها منذ زمن طويل، وذلك منذ أن كانت رماح مجرد آبار مياه شكّلت نواة الاستقرار الأولى في المنطقة.
وقد سكن الصعوب في رماح مع أبناء عمومتهم من قبيلة سبيع منذ وقت مبكر، مما يعكس طبيعة الاستقرار المشترك بين القبيلتين في تلك المرحلة.
وتُعد ديار قبيلتي السهول وسبيع ديارًا متجاورة بحكم القرابة الوثيقة بينهما، إذ إنهما أبناء عمومة، ويرجع أصل هذا التجاور إلى قبيلتهما الأم بني عامر بن صعصعة، حيث عُرف عن فروعها التجاور في المساكن منذ القدم، وتُعد نجد موطنهم الرئيس عبر التاريخ.
ويُذكر أن الصعوب استقروا في محافظة رماح، ويُعرف موضع سكنهم فيها باسم حي الصعوب، الواقع بجوار حي الجمالين، في الجهة القريبة من شعيب رماح.
بعض أفخاذ الصعوب
تندرج تحت الصعوب عدة أفخاذ معروفة، من أبرزها:
- آل مدهش
- آل علي
- آل مفرح
- آل مقحص
من شعر الصعوب

يُعد الشاعر مهدي بن مبارك بن محمد الصعبي السهلي من الأسماء المعروفة، وقد قال هذه الأبيات أثناء وجوده في نجران في إحدى الغزوات مع الملك عبدالعزيز:
من دون اهلنا سراباً عاويً ذيبه
دار التهم واليمن وجبال شيباني
والله يالقلب ما تبرد لواهيبه
ابكود ركب النفى من عقب نجراني
اللي ورى الخبث ماجتني مناوبيه
واللي شمالاً قصر بالعلم ما جاني
كما قال في إحدى الغزوات وبرفقته الفارس فهد بن دعسان آل محيميد:
يرفعون اصواتهم ما روعونا
الفشق موجود والبندق وثيقه
وله أبيات مشهورة في الشيخ والفارس عرهان بن عوض البرازي:
نعم يا عرهان في برن وديره
لا لفنه ضمرن مثل الحنايا
من برازاتً مراجلهم كثيره
نعم لا لحقوا حناريب الخلايا
العدد
يُعد الصعوب من بطون قبيلة السهول، ويُذكر في بعض الروايات القبلية أنهم من أقل البطون عددًا، وهو توصيف عددي لا يؤثر على ثبوت النسب أو وضوح الانتماء القبلي.
الخلاصة
الصعوب بطنٌ من بطون قبيلة السهول، استقروا في محافظة رماح بمنطقة الرياض منذ مراحلها الأولى حين كانت مجرد آبار مياه، وشاركوا أبناء عمومتهم من قبيلة سبيع الاستقرار في المنطقة، مع ثبوت نسبهم ووضوح انتمائهم القبلي.