منصة السهول منصة السهول
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الفيديو
  • المناسبات
  • شيلات
الإشعار
  • الرئيسية
  • موجز التصفح
  • قائمة الحفظ
  • سجل التصفح
  • شيلات
Personalize
منصة السهولمنصة السهول
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • موجز التصفح
  • قائمة الحفظ
  • سجل التصفح
  • شيلات
بحث

أبرز المنشورات

استكشف آخر الأخبار المُحدَّثة!
حصل العقيد الركن قطيم بن فراج السهلي على درجة الدكتوراه الأكاديمية في إدارة الأعمال

حصل العقيد الركن قطيم بن فراج السهلي على درجة الدكتوراه الأكاديمية في إدارة الأعمال

أمر ملكي بتعيين الأستاذ فيحان بن فهد بن غازي السهلي مديرًا عامًا للمباحث العامة بالمرتبة الممتازة.

أمر ملكي بتعيين الأستاذ فيحان بن فهد السهلي مديرًا عامًا للمباحث العامة بالمرتبة الممتازة.

أمر ملكي بتعيين المهندس فواز بن زنعاف السهلي رئيسًا للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة.

أمر ملكي بتعيين المهندس فواز بن زنعاف السهلي رئيسًا للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة

كن معنا على تواصل

تابعنا على منصات التواصل
إكستابع
Youtubeيشترك
Tiktokتابع
Snapchatيشترك
عندك حساب في منصة السهول ؟ تسجيل الدخول

مرض السهو: الأسباب، الأعراض، وتأثيره على الحياة اليومية

آخر تحديث 2025/12/22 5:58 م
34.9K مشاهدة
مشاركة
مشاركة

مرض السهو يُعد من الحالات التي يكثر التساؤل حولها، خاصة مع تسارع نمط الحياة وكثرة المشتتات الذهنية. ويُقصد به حالة من ضعف الانتباه وتكرار النسيان وعدم التركيز، بحيث يؤثر ذلك على أداء الشخص اليومي، سواء في العمل أو الدراسة أو حتى في تفاصيل الحياة البسيطة. في هذا المقال نسلّط الضوء على هذا الاضطراب من زاوية علمية مبسطة، مع توضيح أسبابه وأعراضه وتأثيره على جودة الحياة.

جدول الاختصارات
  • ما المقصود بمرض السهو؟
  • أسباب مرض السهو
    • 1. الضغوط النفسية والتوتر
    • 2. قلة النوم واضطرابه
    • 3. سوء التغذية
    • 4. الإفراط في استخدام الأجهزة الذكية
  • أعراض مرض السهو
  • الفرق بين السهو الطبيعي ومرض السهو
  • تأثير مرض السهو على الحياة اليومية
  • متى يجب القلق؟
  • طرق تشخيص مرض السهو وفهم أسبابه العميقة
    • كيف يتم تشخيص الحالة؟
    • العوامل النفسية المرتبطة بمرض السهو
    • هل العمر سبب مباشر؟
    • تأثير نمط الحياة الحديث
  • هل مرض السهو حالة خطيرة؟
  • الفرق بين السهو المؤقت والسهو المزمن
  • دور الوعي في تقليل السهو
  • علاج مرض السهو وطرق الوقاية منه وتحسين التركيز
    • تعديل نمط الحياة كأساس للعلاج
    • التغذية ودورها في تحسين الذاكرة
    • إدارة التوتر والضغوط النفسية
    • تقليل المشتتات الرقمية
    • تمارين تقوية الذاكرة والتركيز
    • متى يكون التدخل المتخصص ضروريًا؟
    • الوقاية أفضل من العلاج

ما المقصود بمرض السهو؟

يُستخدم مصطلح مرض السهو لوصف حالة ذهنية تتسم بتشتت الانتباه وكثرة النسيان، وقد يخلط البعض بينها وبين النسيان الطبيعي الذي يصيب الإنسان أحيانًا. الفرق الجوهري أن السهو هنا يكون متكررًا ومؤثرًا، ويستمر لفترات طويلة، ما يجعل الشخص يشعر بالعجز عن التركيز أو إتمام المهام بالشكل المطلوب.

هذه الحالة لا تعني بالضرورة وجود مرض عضوي خطير، لكنها قد تكون مؤشرًا على خلل نفسي أو سلوكي أو نمط حياة غير صحي، وهو ما يجعل فهمها المبكر أمرًا مهمًا.

أسباب مرض السهو

تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور مرض السهو، وغالبًا ما تكون متداخلة، ومن أبرزها:

1. الضغوط النفسية والتوتر

التوتر المزمن والقلق المستمر من أكثر الأسباب شيوعًا. عندما يكون العقل مشغولًا بالأفكار السلبية أو الضغوط اليومية، تقل قدرته على التركيز وتخزين المعلومات، فيظهر السهو بشكل واضح.

2. قلة النوم واضطرابه

النوم غير الكافي أو المتقطع يؤثر بشكل مباشر على وظائف الدماغ. الأشخاص الذين يعانون من الأرق أو السهر الطويل يكونون أكثر عرضة للسهو وضعف التركيز.

3. سوء التغذية

نقص بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد أو فيتامين B12، قد ينعكس على الأداء الذهني. الدماغ يحتاج إلى تغذية متوازنة ليعمل بكفاءة، وأي خلل قد يؤدي إلى أعراض تشبه مرض السهو.

4. الإفراط في استخدام الأجهزة الذكية

التنقل المستمر بين الهاتف والتطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي يدرّب الدماغ على التشتت السريع، مما يقلل من القدرة على التركيز العميق لفترات طويلة.

أعراض مرض السهو

تختلف الأعراض من شخص لآخر، لكنها غالبًا ما تشترك في علامات واضحة، منها:

  • نسيان المواعيد أو المهام اليومية بشكل متكرر
  • صعوبة التركيز أثناء القراءة أو المحادثة
  • الشرود الذهني المتكرر دون سبب واضح
  • فقدان الأشياء الشخصية مثل المفاتيح أو الهاتف
  • الشعور بالإرهاق الذهني حتى دون مجهود كبير

عندما تتكرر هذه الأعراض وتؤثر على الأداء العام، يصبح من الضروري التوقف عندها وعدم اعتبارها مجرد نسيان عابر.

الفرق بين السهو الطبيعي ومرض السهو

من الطبيعي أن ينسى الإنسان أحيانًا، خاصة في أوقات التعب أو الانشغال. لكن مرض السهو يتميز بالاستمرارية والتأثير الواضح على نمط الحياة. النسيان الطبيعي مؤقت، بينما السهو المرضي يكون متكررًا ويصاحبه ضعف في التركيز والانتباه.

هذا الفرق مهم جدًا، لأن الخلط بين الحالتين قد يؤدي إما إلى القلق الزائد أو إلى الإهمال في طلب المساعدة عند الحاجة.

تأثير مرض السهو على الحياة اليومية

لا يقتصر أثر مرض السهو على الجانب الذهني فقط، بل يمتد ليشمل جوانب متعددة من الحياة. في العمل، قد يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وكثرة الأخطاء. وفي الدراسة، قد يسبب ضعف الاستيعاب وتراجع المستوى الأكاديمي. أما على الصعيد الاجتماعي، فقد يخلق سوء فهم نتيجة نسيان المواعيد أو التفاصيل المهمة.

مع مرور الوقت، قد يؤثر ذلك على ثقة الشخص بنفسه، ويشعره بالإحباط أو القلق، خاصة إذا لم يكن مدركًا لطبيعة ما يمر به.

متى يجب القلق؟

يُنصح بالانتباه عندما يصبح السهو متكررًا وملازمًا للشخص لفترة طويلة، أو عندما يترافق مع أعراض أخرى مثل الاكتئاب أو القلق الشديد أو اضطرابات النوم. في هذه الحالات، لا بد من تقييم الوضع بشكل أعمق وعدم الاكتفاء بالتجاهل.


طرق تشخيص مرض السهو وفهم أسبابه العميقة

عند الحديث عن مرض السهو، من المهم إدراك أن التشخيص لا يعتمد على عرض واحد فقط، بل على مجموعة من المؤشرات والسلوكيات المتكررة. كثير من الناس يعيشون مع السهو لفترات طويلة دون أن ينتبهوا إلى أنه حالة تستحق التوقف والتقييم، ويُرجعون الأمر إلى الكسل أو قلة الحماس، بينما تكون الأسباب أعمق من ذلك.

كيف يتم تشخيص الحالة؟

لا يوجد فحص واحد محدد يُثبت الإصابة بـ مرض السهو، وإنما يعتمد التشخيص على التقييم الشامل للحالة الذهنية والنفسية ونمط الحياة. يبدأ الأمر غالبًا بمراجعة التاريخ الصحي للشخص، وسؤاله عن نمط نومه، وضغوطه اليومية، وطبيعة عمله، وعاداته الغذائية.

في بعض الحالات، قد يُطلب إجراء تحاليل بسيطة للتأكد من عدم وجود نقص في الفيتامينات أو مشاكل صحية تؤثر على الدماغ. كما أن التقييم النفسي يلعب دورًا مهمًا، خاصة إذا كان السهو مرتبطًا بالقلق أو الاكتئاب.

العوامل النفسية المرتبطة بمرض السهو

تلعب الحالة النفسية دورًا محوريًا في ظهور مرض السهو. فالعقل المرهق نفسيًا يفقد قدرته على التركيز والتذكر، حتى لو كان الشخص يتمتع بذكاء عالٍ. ومن أبرز هذه العوامل:

  • القلق المستمر والتفكير الزائد
  • الاكتئاب الخفيف أو المزمن
  • الضغوط العائلية أو المهنية
  • الشعور بعدم الاستقرار أو فقدان الدافع

هذه العوامل لا تؤثر فقط على المزاج، بل تستهلك جزءًا كبيرًا من الطاقة الذهنية، مما ينعكس على الذاكرة والانتباه.

هل العمر سبب مباشر؟

يعتقد البعض أن التقدم في العمر هو السبب الرئيسي للسهو، لكن الحقيقة أن مرض السهو قد يصيب فئات عمرية مختلفة، بما في ذلك الشباب. صحيح أن بعض التغيرات الذهنية طبيعية مع التقدم في السن، لكن السهو المرضي لا يُعد جزءًا حتميًا من الشيخوخة، بل غالبًا ما يرتبط بعوامل يمكن التحكم بها.

تأثير نمط الحياة الحديث

نمط الحياة العصري له تأثير مباشر وواضح على التركيز. كثرة المهام، وسرعة الإيقاع، والاعتماد المستمر على التنبيهات الرقمية، كلها عوامل تضعف الذاكرة قصيرة المدى. الدماغ لم يُصمم للتعامل مع هذا الكم الهائل من المعلومات في وقت واحد، ومع التكرار يظهر مرض السهو بشكل تدريجي.

العمل لساعات طويلة دون فترات راحة، وتناول الوجبات السريعة، وقلة الحركة، كلها عناصر تزيد من حدة المشكلة.

هل مرض السهو حالة خطيرة؟

في معظم الحالات، لا يُعد مرض السهو خطيرًا بحد ذاته، لكنه قد يصبح مؤشرًا لمشكلة أكبر إذا تم تجاهله. الخطورة الحقيقية تكمن في استمرار الحالة دون وعي أو علاج، مما قد يؤدي إلى تدهور الأداء العام وزيادة الضغط النفسي.

عندما يبدأ السهو بالتأثير على العلاقات الاجتماعية أو السلامة الشخصية، مثل نسيان الأمور المهمة أو الوقوع في أخطاء متكررة، يصبح التدخل ضروريًا.

الفرق بين السهو المؤقت والسهو المزمن

السهو المؤقت يحدث غالبًا في فترات التعب أو الضغط، ويزول بزوال السبب. أما مرض السهو المزمن فيستمر لفترات طويلة، وقد يتفاقم مع الوقت إذا لم يتم التعامل معه بالشكل الصحيح.

هذا النوع المزمن يتطلب تغييرًا حقيقيًا في نمط الحياة، وليس مجرد محاولات مؤقتة لتحسين التركيز.

دور الوعي في تقليل السهو

أول خطوة للتعامل مع مرض السهو هي الاعتراف بوجوده. كثير من الناس ينكرون المشكلة أو يستخفون بها، مما يؤخر الحل. الوعي بالحالة يساعد على اتخاذ قرارات أفضل، مثل تنظيم الوقت، وتقليل المشتتات، والاهتمام بالصحة النفسية والجسدية.

الانتباه إلى الإشارات المبكرة يمنح فرصة كبيرة للتحكم بالحالة قبل أن تتطور.


علاج مرض السهو وطرق الوقاية منه وتحسين التركيز

يُعد التعامل مع مرض السهو ممكنًا وفعّالًا متى ما تم فهم أسبابه والعمل على معالجتها بشكل متوازن. فهذه الحالة لا تُعالج بحل واحد فقط، بل بمنظومة متكاملة تشمل نمط الحياة، والحالة النفسية، والعادات اليومية. ومع الالتزام بخطوات واضحة، يمكن تقليل السهو واستعادة القدرة على التركيز بشكل ملحوظ.

تعديل نمط الحياة كأساس للعلاج

أولى خطوات التعامل مع مرض السهو تبدأ من نمط الحياة اليومي. فالعقل يحتاج إلى بيئة مستقرة ليعمل بكفاءة. تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، يُعدان حجر الأساس لتحسين الذاكرة والانتباه. النوم الجيد يعيد توازن الدماغ ويُحسّن قدرته على معالجة المعلومات.

كما أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، حتى لو كان بسيطًا كالمشي اليومي، تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الدماغ، مما ينعكس إيجابًا على التركيز ويخفف من أعراض السهو.

التغذية ودورها في تحسين الذاكرة

للغذاء دور محوري في دعم وظائف الدماغ. النظام الغذائي المتوازن الغني بالخضروات، والفواكه، والبروتينات، والدهون الصحية، يساعد على تقليل آثار مرض السهو. بعض العناصر مثل أوميغا 3، والحديد، وفيتامينات B، تُعد ضرورية لصحة الجهاز العصبي.

الابتعاد عن الإفراط في المنبهات والسكريات مهم أيضًا، لأن زيادتها قد تؤدي إلى تذبذب الطاقة الذهنية وضعف التركيز على المدى الطويل.

إدارة التوتر والضغوط النفسية

التوتر المزمن أحد أبرز العوامل المرتبطة بـ مرض السهو. لذلك، تعلم مهارات إدارة الضغط النفسي يُعد جزءًا أساسيًا من العلاج. تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، أو التأمل، أو حتى تخصيص وقت يومي للراحة الذهنية، تساعد على تهدئة العقل وتحسين الانتباه.

كذلك، تقليل التفكير الزائد وتجزئة المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة يُخفف العبء الذهني، ويجعل التركيز أسهل وأكثر استمرارية.

تقليل المشتتات الرقمية

في عصر الأجهزة الذكية، أصبح التشتت أمرًا شائعًا. تقليل الإشعارات، وتحديد أوقات معينة لاستخدام الهاتف، والابتعاد عن تعدد المهام، كلها خطوات فعالة للتقليل من مرض السهو. التركيز على مهمة واحدة في كل مرة يُعيد تدريب الدماغ على الانتباه العميق.

تخصيص بيئة عمل هادئة ومنظمة يساعد أيضًا على تحسين الأداء الذهني وتقليل الشرود.

تمارين تقوية الذاكرة والتركيز

الدماغ، مثل العضلات، يحتاج إلى تدريب. ممارسة تمارين ذهنية مثل القراءة المنتظمة، وحل الألغاز، وتعلم مهارات جديدة، تُنشّط الذاكرة وتُحسن القدرة على التركيز. هذه الأنشطة تساعد على بناء مرونة ذهنية تقلل من تأثير مرض السهو مع الوقت.

حتى العادات البسيطة، مثل كتابة الملاحظات أو استخدام القوائم اليومية، تُخفف العبء عن الذاكرة قصيرة المدى وتُحسّن التنظيم الذهني.

متى يكون التدخل المتخصص ضروريًا؟

في بعض الحالات، قد لا تكفي التغييرات الذاتية وحدها. إذا استمر مرض السهو لفترة طويلة أو ازداد سوءًا، أو ترافق مع أعراض نفسية واضحة، فقد يكون من الضروري استشارة مختص نفسي أو طبي. التقييم المهني يساعد على تحديد السبب بدقة ووضع خطة علاج مناسبة.

هذا التدخل لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، بل هو خطوة واعية للحفاظ على الصحة الذهنية وتحسين جودة الحياة.

الوقاية أفضل من العلاج

الوقاية من مرض السهو تبدأ بالوعي المبكر. الحفاظ على توازن الحياة، والاهتمام بالصحة النفسية، وتنظيم الوقت، كلها عوامل تقلل من احتمالية تطور السهو إلى حالة مزمنة. كلما كان الشخص أكثر انتباهًا لعاداته اليومية، زادت قدرته على حماية تركيزه وذاكرته.

في النهاية، السهو ليس ضعفًا في الذكاء ولا عيبًا شخصيًا، بل إشارة من العقل تحتاج إلى فهم واستجابة صحيحة. ومع الاهتمام المناسب، يمكن السيطرة على الحالة والعودة إلى أداء ذهني أفضل وأكثر استقرارًا.

شارك هذه المقالة
Facebook Pinterest Whatsapp Whatsapp نسخ الرابط

ذات صلة

اطّلع على منشورات مرتبطة بهذا المحتوى
هنري فورد: الأمريكي الذي ألهم هتلر.

هنري فورد: الأمريكي الذي ألهم هتلر.

43.9K مشاهدة
لماذا يعد التمر افضل غذاء لافطار الصائم

لماذا يعد التمر افضل غذاء لافطار الصائم

40K مشاهدة
يوم العلم

الاعتزاز بالعلم وقيمه الوطنية في يوم العلم السعودي

3.6K مشاهدة
رحلة في عوالم الشعر من المعلقات إلى العصر الحديث - منصة السهول

رحلة في عوالم الشعر من المعلقات إلى العصر الحديث

1.8K مشاهدة
ترتيب الوقت في رمضان: دليل شامل لإدارة يومك بفعالية - منصة السهول

ترتيب الوقت في رمضان: دليل شامل لإدارة يومك بفعالية

4.6K مشاهدة
رمضان منصة السهول

مبارك عليكم شهر رمضان كل عام وأنتم بخير

5.8K مشاهدة
رمز الريال السعودي

رمز الريال السعودي: تجسيد الهوية الوطنية وتعزيز الثقة الاقتصادية

4.7K مشاهدة
الرويضة

الرويضة: جوهرة نجد وعاصمة قبيلة السهول وأقدم حاضرة في عالية نجد

6.7K مشاهدة
عرض المزيد
تواصل معنا عبر واتساب واتساب
منصة السهول منصة السهول

منصة السهول هي المنصة الرسمية الاجتماعية لقبيلة السهول تنشر أخبار القبيلة ومناسباتها وتوثيق تاريخها وموروثها ومحتواها الاجتماعي.

  • روابط مهمه:
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • عن القبيلة
  • تحديثات المنصة

روابط سريعة

  • موجز التصفح
  • سجل التصفح
  • قائمة الحفظ

عن المنصة

  • من نحن
  • الخدمات
  • تواصل معنا
  • سياسة النشر
  • تغيير الصورة الرمزية

جميع الحقوق محفوظة – منصة السهول 2026 – الرياض المملكة العربية السعودية

أهلًا بعودتك!

سجّل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟

ليس عضوا؟ اشتراك